Contactez-nous sur: 0613 602529 - 0676 069861 | info@mdazhardware.com

كاميرات كشف الكذب.. تقنية مرعبة ستتواجد بالمطارات قريبا

تعتمد مُعظم الدول المُتقدّمة على التقنية في المنافذ الحدودية للتأكّد من هوية الشخص ومن صحّة بياناته الواردة على جواز السفر، فأنظمة قراءة بصمة الكف أو بصمة العين من أكثر الأدوات استخداما، إلا أن الاتحاد الأوروبي كان له رأي آخر، فالاعتماد على الظاهر لا يكفي، ويحتاج موظّفو المنافذ الحدودية إلى معرفة نيّات الشخص وكشف كذبه عند الوصول قبل السماح له بالدخول، وتلك تقنيات تُختبر حاليا وسترى النور خلال الأشهر القليلة القادمة.

كاميرات كشف الكذب

تعتمد الوكالات الأمنية على مجموعة كبيرة جدا من الأساليب لكشف الكذب والخداع، فبعض خُبراء لغة الجسد قادرون على رصد تلك الحالات عبر دراسة حركة الشخص أثناء استجوابه. بينما يُفضّل البعض وصل الشخص بجهاز كشف الكذب الذي يعتمد على مُعدّل التنفّس، ومُعدّل ضربات القلب، إضافة إلى ضغط الدم والتعرّق لمعرفة صدقه من عدمه، إلا أن تلك التقنيات قد ينجح البعض في خداعها بعد تدريب مُكثّف، ولأجل ذلك خرجت تقنيات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة الذاتي.

بالحديث عن التقنية، يُمكن لخوارزميات الرؤية الحاسوبية معرفة تعابير وجه المُستخدم وتفسيرها عند الضحك، الغضب، الحزن، أو أي تعبير آخر ظاهر، تماما مثل قدرة الإنسان على تمييز تلك التعابير. لكنّ الباحثين في جامعة “إم آي تي” (MIT)، ومنذ عام 2015، عملوا على تطوير خوارزميات أقوى قادرة على تفسير التعابير المخفيّة خلف التعابير الظاهرة، لتكون قادرة بذلك على كشف حالات الخداع لتعويض القصور الحاصل في الأساليب التقليدية(1). بشكل عام، فإن آلية عمل خوارزميات الرؤية الحاسوبية تبدأ من تحديد عناصر الوجه كالفم، والعيون، والوجنات، وتلك عناصر تتغيّر مع تغيّر تعابير الوجه كالضحك أو الغضب، ومن هنا أصبحت الهواتف الذكية مثلا قادرة على التقاط صورة للمُستخدم بشكل آلي عندما يضحك، أو عندما تتغيّر ملامح وجهه.

   ولم يكتفِ العُلماء بما هو ظاهر فقط، فهم حاولوا أيضا دراسة بعض التعابير الخفيّة التي تظهر على الوجه عند الضحك بشكل كاذب، أو عند تزييف أي تعبير ظاهر، إلا أن هذا الأمر لا يُمكن رصده بالعين المُجرّدة إلا في حالات نادرة، لتكون التقنية الخيار الأمثل في مثل تلك الحالات، فالخوارزميات تطوّرت وأصبحت قادرة على تكبير كل جزء من الوجه لرصد التعابير الخفيّة التي يبحث الأطباء عنها، وهو ما أعلنت عنه جامعة “إم آي تي” في وقت سابق، لتتطابق رؤية أطباء النفس منذ عام 1960 مع التقنية في عام 2015 للمرّة الأولى، وتُصبح الآلة قادرة على معرفة الحالة الحقيقة لأي شخص بمجرّد التقاط صور له.

المصدر: الجزيرة

Laisser un commentaire

Fermer le menu

Merci de remplir le formulaire ci-dessous

(*) Champs obligatoires